عائلة صدام

عائلة صدام

أسماء بعض أعضاء عائلة صدام - ضريح أبو صدام - أخ غير شقيق لصدام حسين - مقتل حسين كامل

 

سجن سبعاوي الحسن وأولاده في صراع جديد بين آل الحسن وآل المجيد
تفجر صراع جديد بين اجنحة العائلة الحاكمة في العراق بعد اعتقال سبعاوي ابراهيم الحسن وابناءه (وهو اخ غير شقيق للدكتاتور صدام حسين) ووضعهم في احدى زنزانات مديرية شرطة تكريت حتى الان.
ونقلت مصادر المؤتمر الوطني العراقي عن مقربين من العائلة الحاكمة، ان سبب تفجر هذا الصراع هو محاولات قصي المستمرة منذ تعيينه في القيادة القطرية والمكتب العسكري التابعين للحزب الحاكم، فرض نفوذه المطلق على جميع اجهزة الدولة وتعيين المقربين له في المناصب الحساسة والقضاء على اي تهديد محتمل من منافسيه خصوصا من اعمامه, اذ يمثل اعتقال سبعاوي ضربة لجهود برزان الخفية والمستمرة لتهيئة الارضية لعودته للواجهة كخليفة لصدام.
واضافت المصادر ان توقيت هذا الاعتقال يأتي على خلفية تصاعد احتمالات الضربة الاميركية ومايمكن ان تؤدي اليه من تداعيات يتخوف صدام وابناءه من قيام بعض الاطراف من العائلة الحاكمة باستغلالها.

وجاء في التقرير الوارد من داخل العراق عن ملابسات اعتقال سبعاوي ابراهيم الحسن, انه في بداية شباط الحالي، توجهت مفرزة من مديرية شرطة تكريت الى المزرعة الخاصة بسبعاوي في اطراف المدينة لاعتقال احد العاملين فيها لانه هارب من الخدمة العسكرية, وعند وصول خبر الاعتقال الى سبعاوي قام باستدعاء ابناءه اضافة الى احد ابناء اخيه وطبان ابراهيم الحسن وارسلهم الى تكريت لمعالجة الموضوع, حيث قاموا بالتوجه الى مدير شرطة تكريت (وهو ابن اخ عبد حمود المرافق الاقدم والسكرتير الشخصي لصدام), ولما فشلوا في اقناعه باطلاق سراح العامل المسجون, قاموا بالاعتداء عليه وكسر يديه.
اثر ذلك وبعد سماع عائلة مدير الشرطة بماحصل لابنهم تقدمت بشكوى الى علي حسن المجيد (وهو ابن عم صدام وعضو القيادة القطرية ومسؤول تكريت لحزب البعث), فامر بالاعتقال الفوري لسبعاوي والمعتدين على مدير الشرطة بعد اخباره صدام بما حصل, وفعلا نقل سبعاوي وباقي المعتقلين الى السجن يوم 3/2/2002 ول يزالون فيه حتى الان.

ومعروف ان هناك عداء مستحكم بين جناحي العائلة الحاكمة, حيث تفجرت الخلافات لاول مرة بين آل المجيد (علي حسن المجيد واخوانه اضافة الى حسين كامل واخوه قبل مقتلهما) من جهة, وفرع آل الحسن (برزان وسبعاوي ووطبان), في منتصف الثمانينات عندما زوج صدام ابنتيه الى الاخوين حسين وصدام كامل ورفض آل الحسن لهذين الزواجين مما ادى في حينها الى اعفاء برزان من منصب رئيس جهاز المخابرات وابعاده الى خارج العراق.

 

المصدر: المؤتمر الوطني العراقي