|
نظام من الأكاذيب
إن صدام، الذي هو أبعد ما يكون عن مناصرة أية قضية عربية، هو
أبرز قتلة ومعذبي شعبه على الاطلاق. وهو أبعد ما يكون عن
القائد الموحد للشعب العراقي أو الباني لدولة عراقية قوية،
لكنه المدّمر للمجتمعات المدنية التي يتألف منها المجتمع
العراقي، والمحوّل لما كان يعتبر سابقا بين الدول الأكثر
ثقافة ورخاء في الشرق الأوسط إلى دولة منبوذة دولياً تحولت
إلى مجرد بنية ملحقة بهوس عظمة صدام قمعه.
إن نظام بغداد، حسب قول ماكس فان در ستول، المقررّ الخاص
السابق لحقوق الإنسان للأمم المتحدة حول العراق، هو "أشرس
دكتاتوري وتوتاليري شهده العالم منذ الحرب العالمية
الثانية."
المصدر:
http://usinfo.state.gov/arabic/iraq/freedom/rights.htm
يقول سعيد أبو الريش، وهو صحفي ومؤلف عدة كتب بينها كتاب
صدّام حسين: سياسة الثأر، الذي تبوأ عدة مراكز حكومية رفيعة
سمحت له بالاتصال الوثيق بصدام:
مما لا شك فيه أن كل ما فعله صدام له صبغة ستالينية، وعلى
الأخص الاعتماد على الجهاز الأمني بدلا من القوات المسلحة،
وعلى الحسد بين الجنرالات في القوات المسلحة. وقد قام
باستخدام العناصر المجرمة داخل البلاد والحقهم بالجهاز
الأمني. وكان هؤلاء نوعاً من الأوغاد شبه الأميين الذين
يدينون بالولاء لصدام إذ من دونه كانوا لا شيء. وهكذا جاء
بهم، واعتمد عليهم، وأدوا له خدمات. وكلما شاء التخلص من
إنسان تمّ التخلص منه فعلا
المصدر:
http://usinfo.state.gov/arabic/iraq/freedom/rights.htm |